جمعية عايشة لحماية المرأة والطفل
الإطار الاستراتيجي لمنصة المرأة للعدالة الاقتصادية
نعمل لمستقبل تنعم فيه النساء الفلسطينيات بفرص اقتصادية متساوية في ظل قوانين وسياسات عادلة ومجتمع داعم
2023-2025
محتويات
|
# |
العنوان |
الصفحة |
|
1 |
أولا: مفاهيم الرئيسية للإطار الاستراتيجي |
4 |
|
2 |
المبادئ التوجيهية للعدالة الاقتصادية للنساء |
5 |
|
3 |
ثانيا: منهجية إعداد الإطار الاستراتيجي للعدالة الاقتصادية للنساء |
5 |
|
4 |
ثالثا: تحليل الواقع الاقتصادي للنساء في فلسطين |
6 |
|
5 |
3.1 تحليل السياق العام |
7 |
|
6 |
3.2 تحليل الفرص والتحديات لواقع العدالة الاقتصادية للنساء في فلسطين |
7 |
|
7 |
تحليل الفجوات في مجال العدالة الاقتصادية على مستوى الاقتصاد الجزئي والكلي |
8 |
|
8 |
3.3.1 على مستوى الاقتصاد الكلي |
10 |
|
9 |
3.3.2 في مجال العمل العدالة الاقتصادية على مستوى الاقتصاد الجزئي " قصير الاجل |
12 |
|
10 |
رابعا: الإطار الاستراتيجي لمنصة العدالة الاقتصادية للنساء في فلسطين |
14 |
|
11 |
4.1 الرؤية الاستراتيجية للمنصة |
14 |
|
12 |
4.2 رسالة المنصة |
14 |
|
13 |
4.3 قيم المنصة / التحالف/ الائتلاف |
15 |
|
14 |
4.5 الهدف الاستراتيجي |
15 |
|
15 |
4.6 الأهداف الخاصة |
15 |
|
16 |
4.7 الحدود الزمانية والمكانية |
16 |
|
17 |
4.8 القضايا الاستراتيجية |
16 |
|
18 |
4.9 نظرية التغيير |
16 |
|
19 |
4.10 التدخلات المتوقعة من الائتلاف |
17 |
|
20 |
4.11 هيكل التدخلات الاستراتيجية لمنصة العدالة الاقتصادية |
18 |
|
21 |
خامسا: العضوية والية إدارة الجسم |
19 |
|
22 |
الهيكل الإداري للمنصة/ التحالف |
20 |
|
23 |
اللجنة الاستشارية للمنصة/ التحالف الاقتصادية للمرأة (WEPSC) |
20 |
|
24 |
مسؤوليات الأعضاء في اللجنة الاستشارية |
23 |
|
25 |
اللجنة التنسيقية لأعمال المنصة |
24 |
|
26 |
الأدوار والمسؤوليات للجنة التنسيقية |
24 |
|
27 |
ملحق رقم (1) وثيقة الالتزام بعضوية المنصة |
25 |
|
28 |
ملحق رقم (2) مدونة السلوك لأعضاء المنصة |
26 |
مقدمة
تعتقد المؤسسات الاهلية و النسوية العاملة في مجال العدالة الاقتصادية و الاجتماعية في محافظات قطاع غزة، ان هناك العديد من التحديات التي تتعلق بتوطين مفهوم العدالة الاقتصادية لدى المؤسسات، ولدى أصحاب المصلحة المختلفين في كافة القطاعات الحكومية و غير الحكومية ، و القطاع الخاص، إضافة الى تحديات تتعلق بنظرة المؤسسات لطبيعة الخدمات و أنواعها ، حيث ان هناك تغليب على طبيعة الخدمات من منظور الاقتصاد الجزئي، على حساب الخدمات من منظور الاقتصاد الكلي ، ولهذا التفاوت ما يبرره من وجهه نظر المؤسسات، حيث ان الاعتقاد السائد يقوم على أساس ان طبيعة و واقع الحال الاقتصادي و الاجتماعي في قطاع غزة المبني على حالات الطوارئ المتلاحقة و المستمرة يتطلب منها التركيز على الاحتياجات العملية للنوع الاجتماعي، مع إعطاء نصيب اقل للحاجات الاستراتيجية.
كما ان كافة القطاعات تعتقد ان واقع الحال الاقتصادي و انتشار معدلات الفقر و البطالة، و الحاجة الى الامن الغذائي ساهم في تغيير منهجيات العمل في مجال العدالة الاقتصادية كمفهوم شامل ، و اقتصر الدور على تقديم المساعدات الاقتصادية و التمكين الاقتصادي و تحسين سبل العيش و توفير فرص العمل المؤقتة و غيرها من التدخلات قصيرة الاجل مع الإشارة الى كافة تلك التدخلات تصب في تحقيق العدالة الاقتصادية. وقد اكدت مخرجات تقرير تحليل فجوات العدالة الاقتصادية في مجال عمل المؤسسات الاهلية في قطاع غزة على هذا التوجه لدى المؤسسات ، ونتيجة لتلك التحديات و الفجوات، فقد ارتأت المؤسسات العمل على إعادة توطين المفهوم، ورسم منهجية جديدة للعمل في مجال العدالة الاقتصادية قائمة على أساس التوزيع في الخدمات، وفق الاحتياجات العملية و الاحتياجات الاستراتيجية للنساء والفتيات في قطاع غزة، تعزز من قدرتهن على الصمود وتعمل على احداث التنمية على مستوى حياتهن مما يعزز من قيم ونظم العدالة الاقتصادية.
وتحقيقا لهذا التوجه فقد عملت المؤسسات على الاتفاق من خلال الورشة الحوارية المشتركة لمخرجات تقرير فجوات العدالة الاقتصادية على تبني فكرة انشاء منصة للعدالة الاقتصادية للنساء في فلسطين ، تعمل في المرحلة الأولى في محافظات قطاع غزة، على ان تكون لاحقا متاحة للعمل في باقي مناطق فلسطين ، كما انها مفتوحة العضوية لكافة القطاعات الحكومية و غير الحكومية و القطاع الخاص. وتقوم تلك المنصة على تحقيق رؤية استراتيجية للنساء هي "نريد مستقبلاً يتمتع فيه النساء بالمساواة الاقتصادية والفرص المتساوية في الوصول إلى الثروة والعدالة المالية، وذلك من خلال توفير بيئة محفزة وداعمة للنساء لتحقيق نجاحهن وإثراء المجتمعات المحيطة بهن.
أولا: مفاهيم الرئيسية للإطار الاستراتيجي
العدالة الاقتصادية للنساء
العدالة الاقتصادية للنساء تعني توفير فرص العمل والتدريب والتعليم والمساواة في الأجر والحماية الاجتماعية والتمكين الاقتصادي للنساء والفتيات. وهي تهدف إلى تحقيق المساواة بين الجنسين في الفرص الاقتصادية والتنمية الاقتصادية والاجتماعية. وتعد العدالة الاقتصادية للنساء جزءًا من أهداف التنمية المستدامة التي تسعى إلى تحقيق المساواة بين الجنسين في جميع المجالات..
الإطار الاستراتيجي للعدالة الاقتصادية للنساء
الإطار الاستراتيجي للعدالة الاقتصادية للنساء هو عبارة عن مجموعة من المبادئ والأهداف والإجراءات التي تهدف إلى تحقيق المساواة الاقتصادية بين الرجال والنساء، وتعزيز دور المرأة في النمو الاقتصادي والتنمية المستدامة. ويتمثل هذا الإطار في مجموعة من السياسات والبرامج والتدابير التي تسعى إلى تعزيز فرص المرأة في الحصول على فرص العمل والتدريب والتعليم والتمويل والملكية، وتعزيز حقوق المرأة في المشاركة الكاملة في الحياة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية. ويعتبر هذا الإطار جزءًا من الجهود الاهلية والحكومية لتعزيز حقوق المرأة وتحسين وضعها الاقتصادي في فلسطين، ويشمل العديد من القضايا المرتبطة بالنوع الاجتماعي، مثل تحدي العوائق القانونية والثقافية التي تواجه المرأة في الحصول على فرص العمل والتعليم والتمويل، وتعزيز مشاركتها في صنع القرار وتعزيز دورها في القطاع الخاص والحكومي.
المبادئ التوجيهية للعدالة الاقتصادية للنساء
المبادئ التوجيهية للعدالة الاقتصادية للنساء هي مجموعة من المبادئ التي تهدف إلى تحقيق المساواة الاقتصادية بين الجنسين وتعزيز دور المرأة في الاقتصاد. وتم تطوير هذه المبادئ بواسطة الأمم المتحدة وتم إطلاقها في عام 2012.تتضمن هذه المبادئ التوجيهية عدة نقاط من بينها:
وتهدف هذه المبادئ إلى توفير بيئة اقتصادية تعزز المساواة بين الجنسين وتحقق التنمية المستدامة والشاملة. وتشكل هذه المبادئ إطارًا لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، وخاصة الهدف رقم 5 الذي يتعلق بتحقيق المساواة بين الجنسين وتمكين جميع النساء والفتيات.
ثانيا: منهجية إعداد الإطار الاستراتيجي للعدالة الاقتصادية للنساء
اعتمد فريق العمل منهجية اعداد الإطار الاستراتيجي للعدالة الاقتصادية للنساء على المنهجية التشاركية في تحليل وتطوير مكونات الإطار من خلال مجموعة من الأدوات تضمنت جمع البيانات وتحليلها لتقييم الوضع الحالي للنساء في الاقتصاد وتحديد العوائق التي تواجههن. ومن ثم مراجعة الممارسات الحالية وتحديد أفضل النماذج المحلية والإقليمية والعالمية للإرشاد في وضع الإطار، ومن أجل ضمان بناء تصور تشاركي يشمل الجميع فقد تم تنفيذ هذه المنهجية بالتعاون المشترك بين المؤسسات الحكومية والمؤسسات الاهلية والقطاع الخاص والمنظمات الدولية والمجتمع الأكاديمي، وقد راعي تصميم الإطار الاستراتيجي الالتزام بالمعايير والمبادئ التوجيهية للعدالة الاقتصادية للنساء الصادرة عن الأمم المتحدة عام 2012
ويمكن تلخيص خطوات منهجية فريق العمل في تطوير الإطار الاستراتيجي بالخطوات التالية:
ثالثا: تحليل الواقع الاقتصادي للنساء في فلسطين
3.1 تحليل السياق العام
تشكل المرأة في فلسطين ما يقارب 49% من العداد العام للسكان، الا أن مساهمتها في النشاط الاقتصادي والنمو والرفاهية أقل بكثير من المستوى الممكن، وهو ما ينطوي على عواقب اقتصادية تؤثر بشكل كلي على التنمية الاقتصادية ومجالات التنمية الأخرى بشكل عام. وعلى الرغم مما تحقق من تقدم ملموس في السنوات الماضية لاسيما بعد توقيع السلطة الوطنية الفلسطينية على العديد من الاتفاقيات والمعاهدات الدولية في العام 2014 منها العهد الدولي الأول و الثاني، اتفاقية القضاء على كافة اشكال التمييز ضد المرأة وغيرها من الاتفاقيات التي تعمل على تحقيق المساواة من منظور النوع الاجتماعي، الا انه لا يزال سوق العمل في فلسطين مقسم على أساس نوع الجنس فلا تزال مشاركة النساء في سوق العمل أدنى من مشاركة الذكور، حيث بلغت نسبة مشاركة النساء في القوى العاملة 17% من مجمل النساء في سن العمل في العام 2021 بعد أن كانت النسبة 16% في العام 2020، مع العلم أن نسبة مشاركة الرجال في القوى العاملة بلغت 69% مع 65% لنفس الفترة. ويبدو أن التقدم في مسيرة المساواة بين الجنسين قد شهد تراجعا ملحوظا نتيجة للعديد من الأسباب منها الانقسام السياسي تعطل عمل المجلس التشريعي، السياسات الإسرائيلية والحصار المستمر، الاغلاقات المستمرة ومنع الاستيراد والتصدير وغيرها من الإجراءات التي تعيق مسيرة التنمية بشكل عام، ومسيرة المساواة بين الجنسين في العملية الاقتصادية بشكل خاص.
وعلى المستوى العالمي فإن معظم الأعمال غير مدفوعة الأجر تقوم بها المرأة، كما يُلاحَظ أن تمثيل المرأة في القطاع غير الرسمي وشرائح السكان الفقيرة يتجاوز تمثيل الرجل بكثير في الحالات التي تعمل فيها المرأة مقابل أجر. كذلك تواجه المرأة فروقا كبيرة في الأجور بينها وبين نظرائها الذكور. وفي كثير من البلدان، تؤدي التشوهات والتمييز في سوق العمل إلى الحد من خيارات العمل مدفوع الأجر أمام المرأة، ولا يزال تمثيل الإناث منخفضا في المناصب العليا وفي مجال ريادة الأعمال، ولا يختلف الحال في فلسطين حيث تقوم النساء بمعظم الأعمال غير المدفوعة، إضافة الى الفروق الواضحة في الأجور، حيث بلغت نسبة الفروق في الأجور 24% لصالح الرجال، كما أن التشوهات في سوق العمل بشكل عام تؤدي الى اختلال واضح في تمثيل النساء في المناصب العليا في مجال ريادة الاعمال و العمل الخاص ، حيث تبين الاحصائيات في عام 2019 وجود 160,119 امرأة عاملة فوق 15 سنة، بينهن 50,297 في القطاع العام، و108,884 في القطاع الخاص، ويقدر عدد صاحبات الأعمال والمشغلات 4,385 بما يعادل 2.7 بالمائة من العاملات في الأنشطة الاقتصادية المختلفة، و18,827 من صاحبات المشاريع بنسبة 11.8 بالمائة.
وتجدر الإشارة الى ان 14% من العاملات هن أرباب عمل أو يعملن لحسابهن الخاص، في حين أن 21.5 % من الذكور العاملين هم أرباب عمل أو يعملون لحسابهم الخاص، فيما أن غالبية المشاريع التي تديرها نساء هي متوسطة وصغيرة.
وتجدر الإشارة الى تأثر دور المرأة في عملية الإنتاج وموقعها في سوق العمل نتيجة للعديد من العوامل الذاتية والموضوعية منها على سبيل المثال لا الحصر، الصورة النمطية لأدوار المرأة الإنجابية، وتنميط الدور الإنتاجي للنساء حيث يقتصر على مجالات عمل معينة دون غيرها والتي تبقى حكرا على الرجال، وتبين نسبة الإعالة العمرية مدى عبء أعمال الرعاية غير مدفوعة الأجر التي غالبا ما تقع على المرأة بسبب الأدوار المتعلقة بالنوع الاجتماعي. حيث بلغت نسبة الاعالة في فلسطين ما يقارب 65% للنساء.
وهناك تشابك وثيق بين تحديات النمو وخلق الوظائف والإدماج من منظور النوع الاجتماعي في سوق العمل. فبينما يمثل النمو والاستقرار مطلبين ضروريين لإتاحة الفرص التي تحتاجها المرأة، نجد أن مشاركتها في سوق العمل تمثل جزءا من معادلة النمو والاستقرار أيضا. وعلى وجه التحديد يمكن أن يساهم تحسين الفرص المتاحة للمرأة في توسيع نطاق التنمية الاقتصادية في الاقتصادات النامية، عن طريق رفع معدلات التحاق الفتيات بالتعليم المهني والتقني على سبيل المثال.
3.2 تحليل الفرص والتحديات لواقع العدالة الاقتصادية للنساء في فلسطين
3.2.1 الفرص
3.2.2 التحديات
3.3.1 على مستوى الاقتصاد الكلي
أظهرت نتائج تحليل الفجوات في مجال العدالة الاقتصادية لدى المؤسسات الاهلية والحكومية في قطاع غزة وجود العديد من الفجوات التي يمكن ان تشكل قضايا استراتيجية يمكن أن تعمل عليها المنصة في السنوات القادمة.
يوجد لدى المؤسسات العديد من التعريفات، حيث لا يوجد تعريف مشترك ويقتصر تعريف المؤسسات على مستوي الاقتصاد الجزئي، دون النظر الى التعريف ذو العلاقة بالاقتصاد الكلي القادر على التأثير واحداث الفارق في السياسات الكلية للاقتصاد الفلسطيني، بمعني أخر يتم تناول التعريف من منظور الخدمات المباشرة للنساء في مجال التمكين الاقتصادي.
كما ان هناك غياب لبعض مكونات العدالة الاقتصادية، حيث تغيب على سبيل المثال مفاهيم العدالة الضريبية، والعدالة الاجتماعية كمكون أساسي من مكونات الحقوق السياسية والاجتماعية بمكوناتها.
تقتصر تدخلات المؤسسات الاهلية في مجال التوعية اتجاه الحقوق الاقتصادية والاجتماعية، بشكل يتوافق وتدخلات المشاريع بالأساس، وهناك بعض المؤسسات التي تعمل وفق رؤيتها الاستراتيجية في التوعية والتعميم للحقوق الاقتصادية والاجتماعية، أما بالنسبة للقطاع الخاص فإن الشركات لا تقوم بالتوعية في مجال الحقوق الاقتصادية، وان سياسات تعميم النوع الاجتماعي مغيبة بشكل شبه كامل عن كافة إجراءات وسياسات تلك الشركات. اما القطاع الحكومي في فلسطين، فان اجندة السياسات الوطنية، والخطط العنقودية والقطاعية لتلك المؤسسات تعمل على تعميم وادماج سياسات خاصة بالنوع الاجتماعي، كمتطلب لأجندة التنمية المستدامة 2030، في حين يرى خبراء في مجال تعميم وادماج الحقوق الاقتصادية والاجتماعية بأن السلطة الوطنية الفلسطينية تحتاج الى المزيد من الإجراءات العملية والقابلة للتطبيق من أجل جعل تلك المفاهيم أمر واقع يساهم في تجسين العدالة الاقتصادية للنساء في فلسطين.
يقتصر عمل وتدخلات غالبية المؤسسات في مجال التأثير في بعض الإجراءات على مستوى الاقتصاد الجزئي مثل التوعية، الضغط في اتجاه تحقيق بعض القرارات الاجرائية، ويرجع المختصون ذلك للانقسام السياسي بين الضفة الغربية و قطاع غزة وتعطل المجلس التشريعي مما يقلل من قدرة تلك المؤسسات على التأثير في السياسات الكلية، إضافة أيضا الى ان غالبية الجهات التمويلية لتلك المؤسسات تعمل على تمويل مشاريع قصيرة المدي وبالتالي قصيرة الأثر، مما يقلل من قدرة المؤسسات على تطوير تدخلات طويلة المدي قد تؤثر في السياسات الكلية للاقتصاد الفلسطيني. وقد عملت بعض المؤسسات على تنفيذ مجموعة من حملات المناصرة على مستوى الاقتصاد الكلي مثل حملة مناصرة دولية لدعم ومساندة النساء صاحبات الاعمال والمشاريع المتضررة من جائحة كوفيد 19، إضافة لبعض الحملات الموجهة للبلديات لإعفاء السيدات صاحبات الاعمال من رسوم التسجيل، واخري للإعفاء من الضريبة في السنة الأولى لإقامة المشروع، وأخرى وجهت للبنوك لتسهيل فتح الحسابات لصاحبات المشاريع والرياديات. كما عملت بعض المؤسسات الاهلية على مستوى الاقتصاد الكلي والتأثير في السياسات ضمن تدخلاتها في تحسين واقع العدالة الاقتصادية الجندرية من خلال تنفيذ بعض حملات المناصرة والتأُثير في السياسات الضريبية، إضافة الى الضغط على الحكومة من أجل اصدار قوانين الضمان الاجتماعي كأداة من أدوات العدالة الجندرية
هناك غياب واضح لتوجهات المؤسسات الاهلية، وحتى المؤسسات الدولية اتجاه قضايا العدالة الضريبية، ولا يقتصر هذا الغياب على المؤسسات الاهلية و الدولية بل يتعداه الى القطاع الخاص المعني والمستفيد الأكبر من تلك السياسات. وتعمل الاتحادات والنقابات العمالية على تفعيل تلك القضايا ولكنها بشكل ضعيف يكاد لا يظهر ولا يؤثر في تغيير السياسات. كما أن القطاع الأكاديمي والذي يمكن ان يلعب دورا مهما في نشر وتعميم مفاهيم العدالة الضريبية الجندرية مغيب بشكل شبه كامل.
تعتمد المؤسسات مجموعة من أدوات الضغط والمناصرة في مجال تحسين مستوى مشاركة النساء والفتيات في الحياة السياسية والعامة. فيما يخص التأثير في السياسات الاقتصادية الهادفة الى زيادة مساهمة المرأة في امتلاك وقيادة المؤسسات الاقتصادية و عضوية الهيئات العامة لها فان الدور لا زال مقتصرا على التدريب و التوعية اتجاه ريادة الاعمال ، واقتحام سوق العمل من خلال العديد من المؤسسات التي سعت الى تقديم المساعدات و القروض للنساء لزيادة حيازتها الاقتصادية وبالتالي زيادة مساعدتها في صناعة القرار الاقتصادي
3.3.2 في مجال العمل العدالة الاقتصادية على مستوى الاقتصاد الجزئي " قصير الاجل
- الغالبية العظمي من المؤسسات تعمل في مجال التمكين الاقتصادي على مستوى الاقتصاد الجزئي من خلال المشاريع الصغيرة، والمشاريع متناهية الصغر والتي تشكل احدى طرق تحسين سبل العيش للفئات الهشة في المجتمع. كما وتعمل العديد من المؤسسات الاهلية في فلسطين في مجال تقديم المساعدات النقدية للفئات الهشة. منها النساء بشكل عام وللناجيات من العنف بشكل خاص.
بعض المؤسسات لديها توجهات استراتيجية للعمل مع تلك الفرص، وتسعى لاستغلالها بما يخدم رؤيتها الاستراتيجية، من خلال تحسين جودة فرص العمل، وادماج بناء القدرات كجزء من تلك الفرص بهدف بناء قدرات المستفيدات في اعمال جديدة تراعي التطور التكنولوجي مثلا، وتعمل على ضمان استمرار الفئات على العمل بعد انتهاء الفرصة.
تعمل العديد من المؤسسات الاهلية على تقديم خدمات نفسية للنساء العاملات بشكل عام، ولا تستهدف النساء العاملات كونهن عاملات، وانما يتم تقديم الخدمة لهن في حال طلبن تلك الخدمات من المؤسسات كونهن معنفات، او يحتجن تلك الخدمة. كما وتقدم المساعدة القانونية متمثلة بالاستشارة للنساء صاحبات الاعمال، او من خلال تقديم المساعدة القانونية للنساء في حال تعرضهن لمشاكل مع الشركاء او صاحب العمل ،الا ان الغالبية من المؤسسات تقدم المساعدة القانونية للنساء الناجيات من العنف وليس للعاملات كونهن عاملات.
لا يوجد تضمين لمفاهيم العدالة الضريبية الجندرية يقتصر التضمين على المفهوم التقليدي للتمكين الاقتصادي، دون التوسع بمفهوم العدالة الاقتصادية للنساء عدد قليل من المؤسسات لديها رؤية واهداف استراتيجية ذات علاقة مباشرة بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية للنساء
رابعا: الإطار الاستراتيجي لمنصة العدالة الاقتصادية للنساء في فلسطين
جسم تنسيقي بين المؤسسات الاهلية النسوية والقطاعات الحكومية العاملة في المجال الاقتصادي، والنقابات العمالية، والاتحادات المتخصصة إضافة للمثلين وممثلات عن التعاونيات النسوية، وتعمل بالتعاون والشراكة مع المؤسسات الأممية والدولية العاملة في مجال الحقوق الاقتصادية والاجتماعية لعدالة النوع الاجتماعي، ويعمل الائتلاف بقيادة نسوية من خلال تناوب القيادة بين المؤسسات الاهلية النسوية الأعضاء فيه.
4.1 الرؤية الاستراتيجية للمنصة
نعمل لمستقبل تنعم فيه النساء الفلسطينيات بفرص اقتصادية متساوية في ظل قوانين وسياسات عادلة ومجتمع داعم
وذلك من خلال توفير بيئة محفزة وداعمة للنساء لتحقيق نجاحهن وإثراء المجتمعات المحيطة بهن."
4.2 رسالة المنصة
تتمحور الرسالة الاستراتيجية لمنصة العدالة الاقتصادية للنساء حول تعزيز حقوق النساء الاقتصادية والتأكد من تساوي فرصهن في الوصول إلى الموارد الاقتصادية والتمتع بالعدالة الاقتصادية. ويتضمن ذلك التركيز على قضايا مثل تحسين الوصول إلى التعليم والتدريب المهني والتكنولوجيا، وتعزيز الوصول إلى الخدمات المالية وتحسين الأجور والظروف العملية اللائقة. وتشجيع الاستثمار في النساء كمصدر للقوة الاقتصادية والإنتاجية، والعمل على تغيير السياسات والنظم الاقتصادية التي تفرض عليهن عدم المساواة، من خلال التعاون والتضامن بين المؤسسات الاهلية والحكومية والدولية والفاعلين المختلفين في فلسطين.
4.3 قيم المنصة / التحالف/ الائتلاف
4.5 الهدف الاستراتيجي
تسعى المنصة ومن خلال الاستثمار في قدرات الأعضاء الى تحقيق تحول اجتماعي واقتصادي يمكن من خلاله للنساء تحقيق الازدهار الاقتصادي والمساهمة في التنمية المستدامة والتقدم الاجتماعي وتعزيز الصمود الاقتصادي لهن
4.6 الأهداف الخاصة
تعمل المنصة في دولة فلسطين، حيث يشمل نطاق عملها كل من الضفة الغربية وغزة والقدس، ويكون الإطار الزماني لعمل الائتلاف مقيد بتحقيق أهدافه التي صممت بناء على مراجعات الأعضاء الدورية.
نظرا للظروف السياسية الحالية الناتجة عن الانقسام يمكن البدء مع مؤسسات قطاع غزة كمرحلة أولى ومن ثم يتم تحديد جدول زمني لقبول العضويات من المناطق الأخرى. او يمكن ان يتم العمل بشكل متوازِ، والمقصود هنا تشكيل الائتلاف في محافظات قطاع غزة، حيث يركز عمله في غزة، ومن ثم من أجل تحسين الأثر يتم التنسيق مع التحالفات القائمة في الضفة الغربية في تبني قضايا محددة على المستوى الوطني " وهذا يتطلب تطوير الية تنسيق وتشبيك، إضافة لتطوير خطة عمل سنوية مشتركة للقضايا التي تشكل بعد وطني"
من خلال تحليل بيئة العمل للمنصة / التحالف فانه يمكن العمل على مجموعة من القضايا الاستراتيجية التي يمكن ان تحقق الهدف الاستراتيجي في حال احداث أي تغيير فيها، والقضايا الاستراتيجية هي كالتالي:
4.9 نظرية التغيير
نظرية التغيير لمنصة/تحالف العدالة الاقتصادية للنساء تركز على العمل الجماعي لتحقيق التغيير الاجتماعي والاقتصادي لصالح النساء في فلسطين. تشير هذه النظرية إلى أن التحول الحقيقي في المجتمع يمكن أن يتم من خلال العمل الجماعي والتعاون بين المؤسسات الاهلية والمجتمع المدني والحكومات والقطاع الخاص والأكاديميين. وتتضمن هذه النظرية العمل على تغيير البنية التحتية الاجتماعية والاقتصادية لدعم حقوق النساء وتعزيز فرصهن الاقتصادية وتحسين أوضاعهن المعيشية. كما تركز النظرية على التعاون بين المنظمات والمؤسسات المختلفة لتطوير القدرات وتوفير الدعم الفني والمالي والمعرفي للنساء، بما يتيح لهن الوصول إلى الخدمات والموارد اللازمة لتحسين حياتهن الاقتصادية والاجتماعية. وتؤمن منصة/ تحالف العدالة الاقتصادية للنساء بأن النساء يجب أن يشاركن بشكل فعال في صنع القرارات وتطوير السياسات المتعلقة بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية، وأنه من خلال العمل الجماعي والتعاون المستمر يمكن تحقيق التغيير الحقيقي والدائم لصالح النساء في فلسطين.
9.11 هيكل التدخلات الاستراتيجية لمنصة العدالة الاقتصادية
خامسا: العضوية والية إدارة الجسم
هو العمل كجسم/ هيئة تنسيقية فعال والمتكامل للمنصة من خلال تقديم المشورة والدعم الاستراتيجي والتقني للمنصة، بحيث تضم 15 مؤسسة عاملة في مجال حقوق النساء وتقدم خدمات العدالة الاقتصادية للنساء، اضافة للأعضاء الآخرين في المنظمات غير الحكومية الدولية ووكالات الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية والقطاعين العام والخاص والأطراف المهتمة الأخرى التي تساهم في تحقيق العدالة الاقتصادية للمرأة.
يتحمل أعضاء اللجنة الاستشارية المسؤوليات التالية:
ستتكون اللجنة الاستشارية للمنصة الاقتصادية للمرأة من ثمانية اشخاص من الجهات التالية:
ستترأس جمعية عايشة اللجنة الاستشارية في السنة الاولى، وتعمل منظمة أوكسفام كسكرتاريا للمنصة.
بعد انتهاء السنة الاولى لتشكيل المنصة، وانتهاء فترة رئاسة جمعية عايشة ، اضافة الى انتهاء مدة العضوية في اللجنة الاستشارية، سيتم الاتفاق على طريقة التناوب من قبل أعضاء المنصة لاختيار أعضاء (اللجنة والرئيس و السكرتاريا) ، ومن أجل ضمان فعالية و استمرارية اللجنة في القيام بأعمالها التنسيقية و تطوير العلاقة مع اصحاب المصلحة المختلفين فانه يقترح ان يكون الرئيس من منظمة غير حكومية اهلية، في حين يكون السكرتير من المنظمات غير الحكومية الدولية.
شكل رقم (3) الهيكل الإداري المقترح
ملحق رقم (1) وثيقة الالتزام بعضوية المنصة
بعد اطلاعنا على الإطار الاستراتيجي للمنصة الاقتصادية للمرأة، والأدوار المطلوبة منا كأعضاء في المنصة، فإننا في جمعية ........................................
نوافق على ما جاء في نص الإطار الاستراتيجي، والأدوار المطلوبة منا كمؤسسات عضو، ونبدي استعدادنا للالتزام وتقديم كل العون والمساعدة من اجل نجاح المنصة كأحد التحالفات التي تسعى الى تحقيق العدالة الاقتصادية للمرأة في فلسطين. كما نتعهد باحترام ما جاء في مدونة السلوك الناظمة للعلاقات ما بين الأعضاء.
وأننا ومن خلال هذا الالتزام نتعهد بالعمل الجاد وتسخير امكاناتنا المتاحة من أجل العمل المشترك و احداث التغيير المنشود الذي نسعى له كمؤسسات أهلية. وعليه فإننا نرشح لعضوية المنصة السيد/ة .........................
والذي يحمل/ تحمل مسمى وظيفي في المؤسسة............................... وهو/هي مخولة تخويل كامل بتمثيل المؤسسات في كافة الاجتماعات والقرارات والفعاليات التي تنظمها المنصة.
رئيس/ة مجلس الإدارة المدير/ة التنفيذية
.......................................... ..............................................
التوقيع ................................... التوقيع .......................................
التاريخ ................................... التاريخ .......................................
ملحق رقم (2) مدونة السلوك لأعضاء المنصة
مدونة السلوك للمنصة/ التحالف هي مجموعة من المبادئ والقواعد التي تحكم التعامل بين الأفراد والمؤسسات الشريكة في إطار المنصة/ التحالف. وتهدف هذه المدونة إلى توفير إطار عام يضمن النزاهة والشفافية والمساءلة والاحترام المتبادل في العلاقات بين الشركاء والمشاركين في المنصة/ التحالف. وتتضمن عناصر مدونة السلوك النقاط التالية: